http://www.islamway.com/?iw_s=Article&iw_a=view&article_id=4921
نزار ريان الشهادة ومستقبل الإسلام
ا
لله أكبر
فزنا
وانتصرنا على اليهود ورب الكعبة، هكذا كان تعليقي عندما علمت بنبأ استشهاد عالم الحديث المجاهد نزار ريان يوم الخميس 4محرم الأول من يناير عندما استهدفت منزله طائرة صهيونية وألقت عليه طن من القنابل فإستشهد هو و15 من أسرته.
من هنا نقول كيف لا نفوز وننتصر؟!، وعلمائنا لايجلسون قاعدين إنما يتصدّرون مواكب الجهاد بشجاعة كي يقدموا القدوة والنموذج لشباب الأمة.
وكيف لا نفوز وننتصر وعلمائنا يتصّدرون مواكب الشهداء؟!، الحقيقة أن الشيخ نزار ريان عاش في حياته حٌجة على العلماء وفي استشهاده كان أيضاً حٌجة على العلماء…
لقد عاش الشيخ نزار ريان حياة قصيرة بالسنين 49 عام فقط ولكنها طويلة وكبيرة جداً بالأعمال العظيمة الجليلة، لقد جمع الشيخ نزار ريان بين العلم والجهاد ليذكًرنا بسلفنا الصالح فعلاً وعملاً وليس قولاً كما يدّعى البعض، فجاهد في ميدان العلم وجاهد في ميدان الجهاد.
ففي ميدان العلم الشرعي حصل على البكالوريوس في أصول الدين من جامعة محمد بن سعود بالرياض، وحصل على رسالة الماجستير بتقدير امتياز من كلية الشريعة بالأردن، وكان عنوانها الشهادة والشهيد، وحصل على الدكتوراه من جامعة القران الكريم بالسودان بتقدير امتياز وكان عنوان رسالة الدكتواره مستقبل الإسلام.
عاش نزار ريان حياته داخل غزة معلماً وهادياً وواعظا ومصلحاً ومجاهدًا، فكانت له دروس بعد الفجر والعصر يوميا، وتنقل بين معسكرات المجاهدين للعلم والوعظ، وخطيباً لمسجد الخلفاء الراشدين المجاور لمنزله في جباليا المزدحمة بالسكان.
وفي ميدان الجهاد كان يرابط بنفسه بين المجاهدين، واعتقل عدة مرات سنوات عدة، وتنقل بين سجون اليهود وسجون السلطة الموالية لليهود، فلم يضعف ولم يتراجع ويكتفى بالفتوى والعلم النظري، بل قدم ابنه إبراهيم شهيداً عندما وافق أن يقوم ابنه إبراهيم بعملية جهادية ضد مغتصبة صهيونية فقتل ابنه هو ورفيقه ثمانية من المغتصبين، واستشهد ابنه ففرح به وزفّه إلى السماء. وابنه الأخر الأكبر بلال أُصيب من اليهود إصابة بالغة مازال أثرها برجله حتى الآن.
رحمة الله ورضوانه على نزار ريان ابن عسقلان مدينة التاريخ والمجد والجهاد.
رحمة الله ورضوانه على الشيخ المجاهد نزار ريان رئيس قسم الحديث بالجام
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |